مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
24
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فإن يكن ذلك كذلك ، فإنِّي واللَّه ما أرجو « 1 » بذلك برّك ، ولا حمدك ، ولكنّ اللَّه بالّذي أنوي « 2 » به عليم ، وزعمتَ أنّك غير ناسٍ برِّي ، وتعجيل صلتي ، فاحبس أيّها الإنسان برّك ، وتعجيل صلتك ، فإنِّي حابس عنك ودِّي ، فلعمري ما تؤتينا ممّا لنا قبلك من حقِّنا إلّا اليسير ، وإنّك لتحبس منه عنّا العريض الطّويل ، وسألتني « 3 » أن أحثّ النّاس إليك وأن أخذِّلهم من ابن الزّبير ؛ فلا ولاءً ولا سروراً ولا حباءً « 4 » ، إنّك تسألني نصرتك ، وتحثّني على ودِّك ؛ وقد قتلت حُسيناً ، وفتيان عبدالمطّلب مصابيح « 5 » الدّجى ، ونجوم الهدى ، وأعلام التّقى « 5 » ، غادرتهم خيولك بأمرك في صعيدٍ واحدٍ ، مزمّلين « 6 » بالدِّماء ، مسلوبين بالعراء ، لا مكفّنين ولا موسّدين ، تسفي عليهم الرِّياح ، وتنتابهم عرج الضِّباع ، حتّى أتاح اللَّه لهم « 7 » بقومٍ لم يشركوا في دمائهم . كفّنوهم وأجنّوهم « 8 » ، « 9 » وبي وبهم واللَّه غروب « 9 » ؛ وجلستَ مجلسكَ الّذي جلست ، فما أنسى من الأشياء فلستُ بناسٍ اطرادك « 10 » حسيناً من « 11 » حرمِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى حرم اللَّه ، وتسييرك إليه الرِّجال « 12 » لتقتله في حرم اللَّه « 12 » ، فما زلتَ « 13 » بذلك وعلى ذلك حتّى أشخصته من مكّة إلى العراق ، فخرج خائفاً يترقّب ،
--> ( 1 ) - [ المعالي : « لا أرجو » ] ( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « أقوي » ] ( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي : « سألت » ] ( 4 ) - [ المعالي : « لا خباء » ] ( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي : « الهدى ، ونجوم الأعلام » ] ( 6 ) - [ في البحار والعوالم والمعالي : « مرمّلين » ] ( 7 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي ] ( 8 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « وأحبّوهم » وفي المعالي : « أخبوهم » ] ( 9 - 9 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي ] ( 10 ) - [ المعالي : « طردك » ] ( 11 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والمعالي : « عن » ] ( 12 - 12 ) [ في البحار والعوالم والمعالي : « لتقتله ( في ) الحرم » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « لقتله في الحرم » ] ( 13 ) - [ أضاف في البحار : « فيّ » ]